• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / في الاحتفال بأعياد الأم والحب والنسيم


علامة باركود

حكم الاحتفال بـ " شم النسيم "

أبوالمنهال الآبيضي


تاريخ الإضافة: 6/5/2013 ميلادي - 25/6/1434 هجري

الزيارات: 6695

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حكم الاحتفال بـ "شم النسيم"

 

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله، وصحبه والتابعين.

 

أما بعد:

فهذا تخريج للأحاديث والآثار التي ذكرتها في البحث السابق.

 

المبحث الأول: تخريج الأحاديث

الحديث الأول:

♦ "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر، وذراع بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لاتبعتموهم".

 

أخرجه البخاري (6 / 571 / 3456 و 13 / 312، 313 / 7320 - فتح)، ومسلم (8 / 472 / 2669 - نووي) من طريق زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، مرفوعاً، مثله.

 

الحديث الثاني:

♦ "من تشبه بقوم فهو منهم".

 

أخرجه أبوداود في "سننه" (4 / 44 / 4013)، وأحمد في "مسنده" (2 / 50 و 92) بسند فيه ضعف.

 

ولكن له طرق يرتقى بها إلى الحسن لغيره، وقد أشبعت القول فيه في موضع غير هذا.

 

الحديث الثالث:

♦ عن أنس، قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: "ما هذان اليومان؟ "، قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما يوم الأضحى ويوم الفطر".

 

أخرجه أحمد (3 / 103 و 235 و 250)، وأبوداود (1 / 395 / 1134)، والنسائي (3 / 179 / 1556)، وعبد بن حميد (1393)، والسراج في "مسنده" - كما في " المختارة " (5 / 275) -، وأبويعلى (6 / 439 و 452 / 3820 و 3841)، والطحاوي في "المشكل" (2 / 211 - الهندية)، والحاكم (1 / 109)، والضياء في "المختارة" (5 / 274 – 276)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (3 / 277)، وفي " الشعب " (3 / 341)، من طرق عن حميد عن أنس، به.

 

قال الحاكم: "إسناده صحيح على شرط مسلم". ووافقه الذهبي.

 

وصحح إسناده ابن حجر في "الفتح" (2 / 513)، والألباني في " الصحيحة "، هو كما قالوا.

 

الحديث الرابع:

♦ "إن لكل قوم عيداً".

 

أخرجه البخاري (2 / 516، 517 / 952 و 7 / 310 / 3931)، ومسلم (3 / 450 / 892) من طريق هشام، عن أبيه، عن عائشة، مرفوعاً، مثله.

 

الحديث الخامس:

♦ "خالفوا المشركين".

 

أخرجه البخاري (10 / 361 / 5892)، ومسلم (2 / 149 / 259) من طرق عن نافع، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعاً، مثله.

 

الحديث الخامس:

♦ " لا تدخلوا على هؤلاء إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين، فلا تدخلوا عليهم؛ أن يصيبكم ما أصابهم ".

 

أخرجه مسلم (9 / 337، 338 / 2980).

 

ووجدت في نسختي من "فتح الباري" (6 / 480 - ط: الريان) أن هناك سقط من رقم (3377) إلى (3381)، وأن هذا الحديث من الأحاديث الساقطة من النسخة.

 

ثم وقفت على الحديث في عدة نسخ أخرى لـ "الصحيح" فإذا هو برقم (3380).

 

 

 

المبحث الثاني: تخريج الآثار

الأثر الأول:

♦ قال عمر - رضي الله عنه -: "لا تعلموا رطانة الأعاجم ولا تدخلوا عليهم كنائسهم فإن السخط ينزل عليهم".

 

أخرجه عبدالرزاق في "مصنفه" (1 / 411 / 1609)، وأبوالشيخ - كما في "اقتضاء الصراط المستقيم" (1 / 510، 511) -، والبيهقي (9 / 234)، من طريق عطاء بن دينار، عن عمر، به.

 

وإسناده منقطع؛ بين عطاء وعمر.

 

ومع ذلك صححه شيخ الإسلام ابن تيمية في "اقتضاء الصراط المستقيم" (1 / 511)، وفي "مجموعة الفتاوى" (25 / 325)، وابن القيم في "أحكام أهل الذمة"!

 

وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 299 / 26281) بسند صحيح، عن عطاء، مقطوعاً.

 

الأثر الثاني:

♦ قال عمر: "اجتنبوا أعداء الله في عيدهم".

 

أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (4 / 14)، ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (9 / 234)، وفي "الشعب" (7 / 43)، عن ابن أبي مريم، أنا نافع بن يزيد، سمع سليمان بن أبي زينب، وعمرو بن الحارث، سمع سعيد بن سلمة، سمع أباه، سمع عمر بن الخطاب، به.

 

قلت: سليمان بن أبي زينب ترجم له البخاري، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4 / 118)، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.

 

الأثر الثالث:

♦ قال عبدالله بن عمرو: "من بنى في بلاد الأعاجم، وصنع نيروزهم ومهرجانهم، وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك؛ حشر معهم يوم القيامة".

 

أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (9 / 234) من طرق عن عوف، عن الوليد - أو أبي الوليد -، عن عبدالله بن عمرو، به.

 

والوليد مجهول، كما قال أبوحاتم.

 

الأثر الرابع:

♦ وقال ابن سيرين: "أتي علي - رضي الله عنه - بهدية النيروز، فقال: "ما هذه؟ "، قالوا: يا أمير المؤمنين! هذا يوم النيروز، قال: "فاصنعوا كل يوم فيروز".

 

أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (9 / 235) بسند صحيح إلى ابن سيرين، ولكنه منقطع.

 

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • ملف الحج
  • العيد سنن وآداب
  • محمد صلى الله عليه ...
  • العطلة وأيام ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • قضايا التنصير في ...
  • رمضان
  • الكوارث والزلازل ...
  • رأس السنة الهجرية
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • شهر شعبان بين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • التلفاز وخطره
  • مأساة المسلمين في ...
  • مكافحة التدخين ...
  • الإسراء والمعراج
  • العولمة
  • قضية حرق المصحف
  • ملف الصومال
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • رأس السنة الميلادية
  • العصبية القبلية
  • كرة القدم في
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة